عثمان بن جني ( ابن جني )
177
الخصائص
294 - قولهم : ( سهر فلان ) معناه عنده : نبا جنبه عن الساهرة وهي وجه الأرض - فكأن الإنسان إذا سهر قلق جنبه عن مضجعه ، ولم يكد يلاقى الأرض ، فكأنه سلب الساهرة . ( 2 / 313 ) . 295 - سأله ابن جنى عن تخفيف نحو ( جوأبة وجيأل ) : أيقلب فيقول : جابة وجال ؟ فقال : القلب هنا لا سبيل إليه . ( 2 / 323 ) . 296 - كان يقوّى قول أبى الحسن : ( إن اللام في قولهم : إني لأمرّ بالرجل مثلك ) زائدة . على قول الخليل بأن اللام مرادة في ( المثل ) لأن الدلالة اللفظية أقوى من الدلالة المعنوية . ( 2 / 329 ) . 297 - حكى أن أبا زيد لقى سيبويه فقال له : سمعت العرب تقول : قريت وتوضّيت ، فقال له سيبويه : كيف تقول في ( أفعل ) منه ؟ قال : أقرأ - وزاد أبو العباس هنا : فقال له سيبويه : فقد تركت مذهبك . ( 2 / 376 ) . 298 - قال في قول الراجز : ( هل تعرف الدار ببيدا إنه ) : يجوز في قوافيها جميعا أن يكون أراد ( إنّ ) وبيّن الحركة بالهاء ، وأن يكون زاد نونا على أصل كلمات القافية . ( 2 / 388 ) . 299 - قال : جاءت ( كأن ) كالزائدة في قول عمر : كأنني حين أمسى لا تكلمني * ذو بغية يشتهى ما ليس موجودا ( 2 / 389 ) . 300 - قال ابن جنى : ذاكرت أبا علىّ رحمه اللّه يوما بكتاب ( العين ) فأساء نثاه ، فقلت له : إن تصنيفه أصح وأمثل من تصنيف ( الجمهرة ) فقال : السّاعة لو صنّف إنسان لغة بالتركية تصنيفا جيدا ، أكانت تعتدّ عربية لجودة تصنيفها . ( 2 / 411 ، 484 ) . 301 - قال : ( ترعاية ) أصله ( ترّعيّة ) أبدلت الياء الأولى ألفا للتخفيف ، كقولهم في ( الحيرة ) : حارىّ . ( 2 / 413 ) . 302 - قال : سألت محمد بن الحسن عن ( الهيدكر ) فقال : لا أعرفه ، وأعرف الهيدكور . ( 2 / 416 ) . 303 - قال ابن جنى : ذاكرت أبا علىّ يوما بنوادر اللحياني ، فقال : كنّاش . ( 2 / 420 ) . 304 - قال : لا يكون ( إوزّ ) من لفظ ( الوزّ ) ، إذ ليس في كلامهم ( إفعل ) صفة . ( 2 / 429 ) .